محمد نبي بن أحمد التويسركاني

161

لئالي الأخبار

دوم كم گو كه تا يأبى سلامت * كه پرگوئى بسى دارد ملامت سيم كم خسب تا كاهل نگردى * كه از كاهل نيايد هيچ مردى تو دايم اين سه عادت را نگه دار * كه تا يأبى سعادت در همه كار * ( في اقسام النوم والممدوح منها ) * أقول : ما يأتي من فضل نوم المؤمن في الباب الثالث في لؤلؤ أحوال الملكين الكاتبين بعد موت المؤمن محمول على قدر الضرورة والحاجة ، ليعينه على الطّاعة والعبادة ، ولذا ورد فيه ما ورد من الأجور العظيمة . وقد روى أن رجلا سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن النوم على كم وجه هو ؟ قال : النوم على أربعة : الأنبياء تنام على أقفيتهم مستلقين وأعينهم لا تنام متوقعا لوحى اللّه ، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة ، وأبناء الملوك ينام على شمائلهم ليتمرؤا ما يأكلون ، وإبليس مع إخوانه وكل ذو عاهة ينام على وجهه منبطحا . وفي خبر آخر قال صلى اللّه عليه واله : يا علي النوم أربعة : نوم الأنبياء على أقفيتهم ، ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم الكفّار والمنافقين على شمائلهم ، ونوم الشّياطين على وجوههم ، وقال : ومن رأيتموه نائما . على وجهه فانتبهوه . وفي رسالة طب الرّضا قال : من أراد ان يستمرىء طعامه فليتك بعد الاكل على شقّه الأيمن ؛ ثم ينقلب على شقّه الأيسر حين ينام . وقال : فإذا أردت النوم فليكن انضجاعك على شقّك الأيمن ، ثم انقلب على الأيسر ؛ وكذلك قم من مضجعك كما بدأت به بعد نومك ، وقال : إذا نام أحدكم فليضع يده تحت خدّه الأيمن فانّه لا يدرى انتبه من رقدته أم لا . وقال الفيض في الهداية : إذا أردت الّنوم فابسط فراشك مستقبل القبلة ، ونم على يمينك كما يضطجع الميّت في لحده . وكان إذا اوى إلى فراشه اضطجع على شقّه الأيمن ، ووضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن ، ثمّ يقول : الّلهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك . وقال الباقر عليه السّلام : النّوم أول النّهار خرق ، والقايلة نعمة ، والّنوم بعد العصر حمق والنوم بعد العشائين يحرم الرزق . وقال السجّاد عليه السّلام لأبى حمزة الثمالي : لا تنامنّ قبل طلوع الشمس ، فانّى أكرهها لك ، ان اللّه يقسّم في ذلك الوقت ارزاق العباد على أيدينا يجريها .